‏و حين أكتب لك و أعتقد يقيناً بـ سذاجة أنك تقرأني ، أكتب لك بلغة الحياة

لا بلغة القلب و الإحساس 

و أنا اللتي فقدتُ الأمل بْك .. منُذ أول مرة رأيتك فيها .

و قلت يـ الله كم هو جميل ..! و أنا دائماً لا أحصل على الاشياء الجميلات ببساطه.

أكتب لك و أنا أقف بين كل كلمة و كلمة لـ أخبئ قُبلةً لـ روحك ، لـ ضحكتك ، لـ آهاتك

لـ حُزنك ، لـ دموعك ، لـ لؤمك ، لـ نُبلك

لـ أسمك .

أكتب بمرارة اللذي حصل و لم يحصل

أحٌبك كما لن تستطيع تصديقي

أحُبك بـ استسلام لـ حقيقة انك لم تأخذني بمحمل الجد يوماً

لـ حقيقة انك تتذكرني بدقائق الفراغ عندك

لـ حقيقة ان كل شئ غير جاد هو ما كان يجمعنا

أحٌبك كما تُحب بدوية من الصحراء المطر .

أحٌبك كما يتلفُ العود حينما ينقطع الوتر .

أُحبك كما ألهمني الله أن أفعل ..!

و كما ألهمني الله أن أدفنك في داخلي لـ الأبد .

عليك أُلقي من نبضات قلبي و تحت ضلعي المكسور أحميك

من كل شـئ و أي شـئ .

أُحبك كما أنتهينا منذ وُجدنا في أرض تُحرم الحُب .

عابثاً كنت أو لم تكن .

يؤلم والله ما أريد شرحه لك

أنت كل ما أريد و كل ما لا أستطيع

أنت الخيبة التي طعمها لا استطيع تحمله

ما أريد أن أقوله .. لقد أنتهى كل شئً..

و أبتعد عنيً .

Advertisements