ماذا أكتب لك ..؟!
في مختلف الاتجاهات توقفت أنا.. و لم أعد أعرف أين الطريق حقاً
و أظنني جلست على صخرة بجانب الوقت .. و حان وقت التحرك و النسيان ..
ماذا أكتب لك ..؟!
أنا مبعثره كثيراً كقطعة أحجية أغريقيه لم يتوصلوا لحل لها .. و لم يتوصلوا لـ أي لغة تقرأ بها
ماذا يجب أن أقول لك حتى لا أبدو مبتذله أو دراميه ..!
قلبي لم يعد كما كان .. تقلصً جداً حتى ظننت أنه تلاشى .. و ليسً أمراً محزنً أبداً بل جميل قليلاً
لا أحد يكره أن ينضج ..!!
تخدع الكل و تقول لا أملك قلباً و أنت تخبئه بحذر في أقصى اليسار .. تحت جرح قديم
تلك النار العظيمه التي كانت تستوطني .. صارت برداً و سلاماً .. و لا لست متألمه لذلك ..!
إحساس التجمد و البرد عظيم جداً و يقويك ضد طعنات الخديعه
عمري يا “عمري أنت” لم يتوقف عند لوحات تشير لـ مدن الأحلام و كذبات الحب القديمه.
 أغاني نجاة الصغيره و فيروز.. كنت أمرها و أبتسم و أمضي
ماذا أكتب لك لتقرأني بلطف ..!
أقرأني بلا ضغينة بلا أوجاع .
أقرأني و كأني تلك الغريبه التي تستأذنك أن تعبر الطريق قبلك
ماذا أفسر لـك  ..!  كيف أشرح ما يحدث ..!
لـ الاسف لا أجيد الشرح لأنني  مثل ورقةٍ قديمه جداً سقطت من كتاب فيلسوف فاشل .. لأنني كـ قصيدة لا تحمل قافيةً و لا وزناً
أنا كل الاتجاهات .. يعني أنا حالة ضياع مستمره
أنا طفلة منتصف العشرينات التي لا تعرف غير قصص الخيال و لا تقرأ للحياة شئً حتى سقطة تفاحة على رأسها و أفاقت ..!!
لست أنانيه  .. و لكنني أؤمن أن هذه الارض موؤده و لا تنبت حياة أخرى غير الاولى
فأخترت أن أحب نفسي
Advertisements