أُحبك كما ألهمني الله أن أفعل ..!

‏و حين أكتب لك و أعتقد يقيناً بـ سذاجة أنك تقرأني ، أكتب لك بلغة الحياة

لا بلغة القلب و الإحساس 

و أنا اللتي فقدتُ الأمل بْك .. منُذ أول مرة رأيتك فيها .

و قلت يـ الله كم هو جميل ..! و أنا دائماً لا أحصل على الاشياء الجميلات ببساطه.

أكتب لك و أنا أقف بين كل كلمة و كلمة لـ أخبئ قُبلةً لـ روحك ، لـ ضحكتك ، لـ آهاتك

لـ حُزنك ، لـ دموعك ، لـ لؤمك ، لـ نُبلك

لـ أسمك .

أكتب بمرارة اللذي حصل و لم يحصل

أحٌبك كما لن تستطيع تصديقي

أحُبك بـ استسلام لـ حقيقة انك لم تأخذني بمحمل الجد يوماً

لـ حقيقة انك تتذكرني بدقائق الفراغ عندك

لـ حقيقة ان كل شئ غير جاد هو ما كان يجمعنا

أحٌبك كما تُحب بدوية من الصحراء المطر .

أحٌبك كما يتلفُ العود حينما ينقطع الوتر .

أُحبك كما ألهمني الله أن أفعل ..!

و كما ألهمني الله أن أدفنك في داخلي لـ الأبد .

عليك أُلقي من نبضات قلبي و تحت ضلعي المكسور أحميك

من كل شـئ و أي شـئ .

أُحبك كما أنتهينا منذ وُجدنا في أرض تُحرم الحُب .

عابثاً كنت أو لم تكن .

يؤلم والله ما أريد شرحه لك

أنت كل ما أريد و كل ما لا أستطيع

أنت الخيبة التي طعمها لا استطيع تحمله

ما أريد أن أقوله .. لقد أنتهى كل شئً..

و أبتعد عنيً .

Advertisements

و لا يكْفي ..!!

تٌغمض عيناك فلا تستطيع سماع صوت قلبك ..! فتقلق وَ تتساءل عن السبب ..!!
ثم تُدرك أنه مع الوقت .. لا يعود نبضٌك مُهماً أو تُدرك أنك مفقود الهويه منذ زمن ..!!
تضع يدك على قلبك تماماً .. و ترى من أنتٰ ..!!
و مالذي حدث لك حقاً ..!! و تكتشف ..!!
تكُتشف أن ما ينكسر كثيراً ، لا يٌعود صالحاً لـ الحياة ..!!
يحدث أنك تُحب شخصاً ما و تٌحب كل شئ فيه و لكنه ليس أكْثر من أُمنيه ..!!
فتبدأ في جلد ذاتك بـ الاسئله ..!!
-من قال لْك أنْ الأمُنيات تحْدث..!! – من قال أنكَ وهم و لست حقيقه ..!
-من قال لك أن تعتنق السراب..!
-و من طلب منك أن تنبذ نفسك في زاوية الظلام بعيداً عن الشمس .
و لاتُجيب .
يحدث أنك بكيت في ليلة ما .. لـ أنك (أنت و هو ) لن تكونوا أبداً
يحدث أن كل شئ يقف بينكم .. الأسماء و الأماكن و الهواء و هذا الوطن المسموم ..! و رغم ذلك تهرب فيه في قلبك..! و لا يكفي
لا يكفي ..!
تُمسك مخدتك و تدفن وجهك و تصُرخ بـ قلبك .. تصرخ .. ثم تبكي لـ ثواني و تتذكر
أن الوجع يحاصرك في الأربع جهات و لاً منفذ لك
تقول لـ نفسك ..!! ” ثم ماذا ..! ثم الى أين ..! ثم ماذا بعد ..!
ما أْفعله لن يغير شئ ..!! لن يساعدني “و تهدأ
لاتستطيع أن ترمي نفسك من أعلى جبل في السموات و لا أمل لك في النجاة
هذا إنتحار ..! أتراك ترى ..!! ام انه لا يهمك ابداً
لا تريد أن تستمر في طريق لا عودة منه و انت حتى كلمة أحبك لا تستطيع تسمعها صريحةً ..!
يقولون شجاعةٌ كبيره أن تقولها و ترتبط في أحد ما
ماذا لو كٌنت تُحب شخصاًغير مستعد لـ حُبك
و تبدأ في التساؤل إن كُنت غير جيد في الحب ..! “رٌبما ”
او ربما كٌنت تعجبه كما يعجبه اللون الأزرق و نوع معين من الشكولاته فقط ..!
شئ مثلاً ..! أنت كـ أٌغنيه يحب أن يستمع لها صباحاً فقط ..!!
متعب أنت من المشاعر المؤقته ..! و مقتول ..!! و لو ترى ما في الحياة لو ترى ..!!
و تٌنسى يوماً بعد يوم و لا يعودْ يتلهف لك ..!! و لا يسأل ..!!
فْتكبر الكلمات في صدرك و تختنق أنت ..!!
و تٌكتب كـ قصيدة ما آو كـ خاطرة تبقى في خاصرة الذكرى .
فتخضع رغم عنك و أنت تمتم ” إذاً لـ يكن “.. !

رَجٌل كـ حَلوىْ الثّلج‎

  • بعض الأشخاص خلقوا لتكتب عنهم و يخلدوا في أوراق  الذاكره و يتوهونَ في أعماقك لـ أعوام طويله   ..!!
  • أتأمل الوجوه التي عبرتني ..  فـلا  أكتب إلا عنك .. !!
  • و أنساق بلا إراده إلى ذلك الذي لم يكن أبداً بيننا و الذي كان ..
  • كنت أستمع لـ إنفاسك الثقيله حين تتكلم
  • و أصْمتٌ..؟ شئ ما كان يجعلها الموسيقى الاولى لدي..!!
  • صوتك الهادئ ونظراتك المجنونه 
  • و تلك الضحكة العميقه..!! يجعلونك كالمطر لدي..!! و أنا أُحب أن أستلقي تحت المطر و أستسلم تماماً
  • رجلاٌ ك حرارة الصيف في اغسطس لا استطيع الهرب منه و لا يوجد أي حل لتفادي حروقه الساديه 
  • رجلاً كالضوء
  • يخترقني و تضئ كل الاماكن المظلمه في داخلي ثم يمضي
  • رجل كحلوى الثلج تريد في دواخلك أن تضمه بين شفتيك ليطفئ أي عطش أغتالك
  • رجلاً شرقيٌ جداً و مغروراّ جدا و لا يتقبل الا ان اخلع كل ماتبقى  بي من كبرياء
  • رجلٌ من كتب الف ليله و ليله يأتي
  • و يكون كـ شهريار و أنا احكي له ك شهرازد
  • كل قصصي القديمه 
  • رجلٌ كقصيده احب ان اكتبها و لكنها تكتبني
  • و تخلد في القلب
  • رجل لا يتذكرني الا مواسم و اذكره أنا في كل لحظه
  • رجل من هنا .. قاحل  كصحرائنا التي انبتني أنا كزهرة بريه وحيده و كان هو” كالرمال التي لا تبقى
  • و لا تعترف بالسكون”
  • رجلاٌ حنوُن جداً و كأن يداه الماء اذا لامس جروحي.. و  كلماته كـ حصن اختبئ فيه .
  • مغرور يا سيدي ..!! و لن تعود أبداً
  • و لن أناديك ..!فـ  أنا خرساء تماماً ..!! و أنت أصم ..!!
  • قاسي جداً أنت ..! و أنا قلبي تكسر بشده حتى لم يعد يصلح لـ  الهوى
  • بعيد أنت يا سيدي ..! و أنا لا أحب الأفليـن..!!
  •  
  • 28 dec  

“je ne suis pas une fille de bande dessinée .. je ne suis pas un reel “

ماذا أكتب لك ..؟!
في مختلف الاتجاهات توقفت أنا.. و لم أعد أعرف أين الطريق حقاً
و أظنني جلست على صخرة بجانب الوقت .. و حان وقت التحرك و النسيان ..
ماذا أكتب لك ..؟!
أنا مبعثره كثيراً كقطعة أحجية أغريقيه لم يتوصلوا لحل لها .. و لم يتوصلوا لـ أي لغة تقرأ بها
ماذا يجب أن أقول لك حتى لا أبدو مبتذله أو دراميه ..!
قلبي لم يعد كما كان .. تقلصً جداً حتى ظننت أنه تلاشى .. و ليسً أمراً محزنً أبداً بل جميل قليلاً
لا أحد يكره أن ينضج ..!!
تخدع الكل و تقول لا أملك قلباً و أنت تخبئه بحذر في أقصى اليسار .. تحت جرح قديم
تلك النار العظيمه التي كانت تستوطني .. صارت برداً و سلاماً .. و لا لست متألمه لذلك ..!
إحساس التجمد و البرد عظيم جداً و يقويك ضد طعنات الخديعه
عمري يا “عمري أنت” لم يتوقف عند لوحات تشير لـ مدن الأحلام و كذبات الحب القديمه.
 أغاني نجاة الصغيره و فيروز.. كنت أمرها و أبتسم و أمضي
ماذا أكتب لك لتقرأني بلطف ..!
أقرأني بلا ضغينة بلا أوجاع .
أقرأني و كأني تلك الغريبه التي تستأذنك أن تعبر الطريق قبلك
ماذا أفسر لـك  ..!  كيف أشرح ما يحدث ..!
لـ الاسف لا أجيد الشرح لأنني  مثل ورقةٍ قديمه جداً سقطت من كتاب فيلسوف فاشل .. لأنني كـ قصيدة لا تحمل قافيةً و لا وزناً
أنا كل الاتجاهات .. يعني أنا حالة ضياع مستمره
أنا طفلة منتصف العشرينات التي لا تعرف غير قصص الخيال و لا تقرأ للحياة شئً حتى سقطة تفاحة على رأسها و أفاقت ..!!
لست أنانيه  .. و لكنني أؤمن أن هذه الارض موؤده و لا تنبت حياة أخرى غير الاولى
فأخترت أن أحب نفسي

صًباحٌك لٌطفٌ يا سيدْي و مسَائك سٌكر

الى أبتسامتك التي تختلف كما تختلف نظرتك في  الٌصور

 الى سوار معصمك

الى كلماتك التي تخرج من سقر و تهبط كالجنه في القلب

الى نجومك .. الى جٌنونك .. الى لونك الشرقي 

أْكتٌب أنا

رجٌل شهي جداً و .. لا يٌؤكل مرةًَ واحده بل يذوب ببطئ في الروح و القلب

رجل يٌوسفي .. هي مرةٌ واحده  يٌرى فيها  فيقتلًع من قلب أي أنثى كل صور من سبقه و يبقى هو ..!!

رجٌل الصباحات .. لا يختبئ .. و لا يفٌسر لا يقُسم..!!!

رجل الأضداد ..!!! و الاعتقادات ..!! 

رجل تنسكب في عينيه ثقافات دُنياً إحتفلت به منذ ولادته ..!!

 رجٌل لا يحتلك ببطئ و لا يحتلك أجزاء بل يهجم عليك شغفه مرة واحده فيقضي عليك ..!!

رجل يلبس في معصمه ألوان أخرى تشببهٌ

فيثور في دمك سحره و تلحقه ..!!

 

صباحك لطف يا سيدي و مسائك سٌكر 

 

 

 

كتبت لك  ليلة الآمس و قرأتها  في أوائل ديسمبر 

و لا تُريدْ ..!!

أنا لسْتٌ قطعة كعكٍ على الرف البعيدْ..!!
يا طفليْ الشقيُ الوحيد.
أنا لست حلوى تشتهيها يوماُ

و يوماً أُنسى و لا تُريدْ ..!!

لا.. لا أُجيد المواء و أفعال الاختباء..!!
خلف الحروف أقبعُ ساكنه كـ ما تُحب
لأنني  لستٌ قطةً.. تلاعبها كما تشاءّ..!!
أنا ثائرةٌ بـ مشاعري و لا ضُعف يسكنني يا عزيزي..!!
و لكنني لانك الرجلُ الشرقي.. أُطيع
و لانها بلادٌ قاحلهْ و رجالها قلوبهم كـ حبات الرمال
أستكينْ
يا سيدي الشرقيْ أنا كـ نخلةٍ أبقى هنا و لا أضيعْ
فـ أٌثبت على رأيك و كن لي جبلاً عظيم
فـ أنا لا أعشقٌ كثبان رملًْ راحله او واحله
لا فرق..!!

يعني تكون إنساناً ..!!

 
 
لا تعودْ أبداً ذلك الشخص الذي كنته قبل سنوات قريبه
لا تعود و لا تتذكره الا قليلاً
تُنبذ من كل شئ حيناً و تقبل  عليك الدنيا  حيناً
 
هنالك لحظات خاصه تمر فيها في حياتك .. تكون كل الاشياء مكشوفه و واضحه كثيراً لك
لحظات لا يشاركك فيها اي مخلوق
لحظات صادقه جداً .. تبكي فيها كثيراً و ربما تبتسم و ربما تضحك بسخريه
لحظات ترى فيها من أنت ..!؟
.تعصي ،  تؤمن  ، تتوب  ، تضيع ، تعود ، تحب  ، تكره ، تقسو   ، تعطف   . يعني تكون إنساناً
يخطر لي أن أصرخ بصوت عالي .. هكذا بدون سبب ..! يخطر لي أن أزرع شئً و أعتني به ثم أقتلعه بعنف حين يثمر ..!
يخطر لي أن أُحبك دون أن أشعر بالغباء أو الذنب
يخطر لي أن أكرهك دون ما أذكر الأسباب ..
 
في هذا الوطن كل شي يدعو لـ الابتذال .. في هذه الارض لا تحتاج عقلك أبداً بل لساناً جيداً لتكذب
تلك النقاشات الصغيره تحبطني ..!!
تلك العقول الميتهّ منذ الآلاف السنين تقتلني
 
متى أتحرر ..!! عزلتي هذه المره أظنها طويله ..! و أنا حقاً اريد الحياة 
أليس أقل حقٍ انساني لك أن تتنفس ..!!
اذا اريد حقي في الهواء ..!
24 nov

ثٌم لا أدري ..!!

إستمع الى ذلك اللحن ..!!
جميل أليس كذلك .؟؟ و يبدو أنني سأحبه ..؟
أليس لديك موسيقى خاصه .. أنت أخترعتها و تعزفها في رأسك دائماً
و تحفظها جيدا
تسير أحيانا كراقص محترف و أنت ترددها ..!!
و لا أحد له الحق في أن يسلبها منك ..!!
أنا أحياناً أخاف من أن تُسرق مني
أفتقد لحني الخاص
الوحيد
لذلك أستمر في عزف العديد من الأوتار حتى لا أفقدها
أرقصٌ كثيراً و لا أتعب ابداً
أخاف ان  توقفٌت عن الرقص و عن الحلم
أن أُنسى..!!
أن أخاف النسيان .. أخاف القسوه .. أخاف أن أنسٌى من كل شئ.. و كأنني لم أكن..
هل تريد أن تعرف أسم أغنيتي ..!
أسمها ” الهروب”
أْهرٌب ..!! أهٌرب بـ قلبك
هذه الارض تنبذ الحب
هذه الارض قاتله جداً لـك و لي
أهرٌب بحلمك ..!! لا تلتفت لـ انكسار أصابك بشده
و لا لـ انكسار قتلك
كل كسر يقوي قلبك أكثر
لا تدعهم يقتلونك ..! قاوم ..!!
أنا افعل ذلك الان ..!!
في كل مره تدفع نفسك لـ الاستيقاظ صباحاً أنت تنتصر
في كل مره تبتسم مُرغماً عنك أنت تنتصر
في كل مره ترفع يداك عالياً و تقفز بكل ما أوتيت من قوه على صخرة قاسيه و
لن تحتضنك أنت تنتصر
تقفز لانك فقط أحببت ..!! و تعرف بالتفاصيل الممله
حجم إصابتك و لا تردد
هل أبدو غريبةً نوعا ما ..!
ربما أنت مُحق .. أنا أندفع كثيراً لـ كل شي يذهلني بطريقة لا أحمل تفسير لها
أنا لست مختلفه أبدا
أنا فقط أعتزلت و أعتكفت عن كل الاشياء حتى أتيت أنت ..!!
ثم لا أدري ..!!
شئٌ أختلف ..!!
تٌشبه المطر قليلا .. فأستقبلتك بطفولة فتاة في الخامسه
لا تعرف دعاء المطر
و ربما أنا حزينة قليلاً .. و من يحمل كبرياء ثقيلاً مثلي
يتصرف بمبالغةٍ كبيره حتى لا تنكشف جروحه امام الغرباء
أرجوك أكذب علي قليلاً و قل لي أننا أصدقاء

تصبح على خير ..

ما قلت لك ..!

متى تدري أنك كبرت ..!

إذا كل ما أوجعك شي .. قلت لنفسك عيب الحزن ما يجوز ..

و متى تدري إنك تغيرت ..!

إذا ما عاد يهمك اي جهه تمشي لها و لا عاد تهتم ..

و متى تدري إنك أقوى ..!

إذا صرت حافظ كل تفاصيل الحكايه و تتحكم باخر فصل للنهايه

 

يوجعك صح ..! كل جرح ما أندمل ..؟! بعض الجروح لئيمه مثل أصحابها اللي حفروها فيك

ما تندمل أبد 

من فتره لـ فتره تذكرك فيه او فيها

 

ما قلت لك ..! عندي كلام كثير بس ما ظنتي تسمع

الخيبه اللي فيني مالها دين .. ما تعترف باللين و لا ترحم قلبي أبد

الخيبه اللي فيني لك فيها و منها كثير ..!

ما راح اقول لك مجروحه لأني مو كذا أبد

أنا عايشه يومي .. و الدنيا فيها غيرك و غيري

و لا بأقول لك متحسفه و لا متأسفه و لا يا ليتني ما شفتك

بالعكس .. كنت لحظة سعاده وقتيه

و ما في شي يدوم

بأقول لك إني تعبانه و أحياناً أنفاسي تثقل علي و ما أنام ..!!

ما كنت تحبني .. أدري و قد قلت لي هالشئ ..!!

بس أنا كنت أحبك و كثير 

و هذا الكلام يا صاحبي من زمان 

تتغير الاشياء من غير ما تحس ..

واللي يضحك .. كنت مؤمنه

ان ما ظنتي بيدوم إحساسي المجنون فيك ..

و صار .. !!

و أكتب لك الحين و أنت في أرشيفي المليان

بـ أسماء و صور و أرقام 

ما عاد تعني لي اكثر من إسم يمر و أخلده

في ذاكرة هالعمر

في خاطره أو بيت مكسور

 

28 oct

ثم لا شـئ..!!

.

.

صورة

 

 

تمر عليك لحظات تكون في حالة إنطفاء

 

كل الأحاسيس عندك تتشابه ” الكره و الحب و الفرح و الوجع ” و تندمج في لون واحدْ

 

هادئ جداً و ساكن .. 

 

ترى الارض مسطحه جداً  و كل الجهات متشابهه

 

و تحس انك تغرق في الـ لا شئ و كل الجهات لا تريدك

 

و تصبح في داخلك مؤمناً  في الـ لا مبالاه

 

و لا مكان لـ مشاعرك و ماتريد حقاً  بل أن كل شي اصبح ثقيل جداً عليك

 

و لا تطيقه

 

حتى العتب لا تستطيع ان تمارسه ..!

 

أنت في حالة ملل .. و لا تعنيك الاشياء و لا الاشخاص

 

كل ما تراه لا يثير فضولك .. و لا يعنيك

 

ذُبحت كثيراً بالضمه حتى اصبحت لا تقوى على المقاومه

 

و ذَبحت الكثيرين بالفتحه حتى صرت كـ الجلاد

 

ثم ماذا

 

ثم لا شي ..!!

 

تحتاج لـ الذهاب لـ مكان تعتكف فيه قليلاً

 

او كثيراً ..!

 

لا يهم ..!!

 

المهم ان تبقى هناك مثلما تُحب أو حتى تصفح او تنسى

 

او تتعافى ..!!

 

المهم أن تتعلم جيداً كيف تستعيد قوتك ..!!

 

انظر الي .. و أستمع إن كنت تٌتقن الاستماع ..!!

 

بعض الاشياء يفسدها الإهمال .. و تموت ..!!

 

و لا ينفع معها إعادة وصل .. و لا حياة أخرى لها..!!

 

و إن كنت مصر على البقاء معي

 

إنتظرني في مواسم حُب اخرى .. رٌبما تولد بذرة حب جديده لك في القلب

 

أنا الان انتظر الشتاء و لا انتظر أحداً غير مطر يغسل هذا الصيف المتقلب مثلك تماماً 

 

 

أنتهى ..  

 

 

25 oct